مكي بن حموش

2122

الهداية إلى بلوغ النهاية

/ « 1 » ذلك « 2 » . وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ ( بِغَيْرِ عِلْمٍ ) « 3 » قالت العرب « 4 » : الملائكة بنات اللّه ، وجعلوا له البنات ، ولهم ما يشتهون « 5 » ، وهم « 6 » البنون « 7 » ، وقال اليهود : عزير ابن اللّه ، وقالت النصارى : المسيح ابن اللّه كذبا واختراقا منهم « 8 » . سُبْحانَهُ : أي : تنزيها له عما يقولون ، وَتَعالى عن ذلك « 9 » . قوله : بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ الآية [ 102 ] . المعنى : هو بديع السماوات « 10 » ، أي : ( مبتدعها « 11 » ومحدثها ) « 12 » بعد أن لم تكن « 13 » .

--> ( 1 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 277 . ( 3 ) ساقطة من ب . ( 4 ) ب : العراب . ( 5 ) في سورة النحل آية 57 : وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ . ( 6 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب د : هو . ( 7 ) ب : النون . ( 8 ) انظر : قول قتادة والسدي وابن زيد في تفسير الطبري 12 / 8 ، و 9 ، والزجاج في معانيه 2 / 278 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 10 . ( 10 ) د : السماوات والأرض . ( 11 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 203 . ( 12 ) د : مبتدعهما ومحدثهما . ( 13 ) هو قول ابن زيد في تفسير الطبري 12 / 11 .